ابراهيم ابراهيم بركات

390

النحو العربي

أ - ما كان جارا ومجرورا . ب - ما كان ظرفا ومضافا إليه . 2 - ما نقل عن مصدر . 1 - ما نقل عن شبه جملة : أ - ما كان جارا ومجرورا . تكون أسماء الأفعال في هذه المجموعة حرف جر ومجرورها ، وقد قصره الجمهور على السماع ، وأجازه الكوفيون بجميع الحروف ، وما سمع منه هو : إليك ، بمعنى تنحّ . فتقول : إليك عنى ، أي : تنحّ عنى ، فيكون ( إليك ) اسم فعل أمر مبنيا ، لا محلّ له من الإعراب ، وفاعله ضمير مستتر ، تقديره : أنت . إلىّ ، أي : أتنحىّ . يقال : إليك ( أي : تنحّ ) ، فيردّ عليه : إلىّ ، ( أي : أتنحّى ) « 1 » والفاعل ضمير مستتر ، تقديره : أنا . وقد يكون مسماه : تنحّيت . عليك ، أي : الزم . فيقال : عليك أخاك ، أي : الزم أخاك ، فيكون ( عليك ) اسم فعل أمر مبنيا ، وفاعله ضمير مستتر ، تقديره : أنت ، ( أخا ) مفعول به منصوب ، وعلامة نصبه الألف ؛ لأنه من الأسماء الستة . وقد يعدّى بالباء ، ومنه : عليكم بالصدق ، وعليك بذات الدّين . والكاف في كل هذا إما في محل جر بالحرف ، وإما للخطاب فقط ، وسواء أكان هذا أم ذاك فإن اسم الفعل لا يؤدّى إلا بالاثنين معا ، والأرجح كونه مجرورا بالحرف .

--> ( 1 ) ينظر : الكتاب 1 - 250 / المساعد على التسهيل 2 - 655 .